مسيرتنا

زاد موجودة. على أرض الواقع. ثالث دخول مدرسي على التوالي.

ليست وعدًا من شركة ناشئة. بل مدرسة وُلدت حضوريًا، وأثبتت جدارتها قبل أن تفتح أبوابها عبر الإنترنت للعائلات الناطقة بالفرنسية في كل أنحاء العالم.

+220تلميذًا تكوّنوا لدينا
0 رسوبفي شهادة التعليم المتوسط
3دخول مدرسي على التوالي
قصتنا

مسيرة، لا مجرد انطلاقة.

  1. 2024 · البدايات

    ولادة المشروع

    وُلدت «زاد» من قناعة بسيطة: التفوق الدراسي والرسوخ في الإيمان لا يتعارضان. فريق صغير، ومستوى واضح من التطلّب منذ اليوم الأول.

  2. أول دخول مدرسي

    مدرسة حضورية، أولًا

    فتحت أقسام التحضيري والابتدائي أبوابها. كل تلميذ معروف، متابَع، مرافَق — هكذا أخذ نهج «زاد» شكله داخل قسم دراسي حقيقي.

    قسم دراسي حضوري في مدرسة زاد: صفوف من الطاولات الخشبية، مكتب المعلم وسبورة بيضاء
    أحد أقسامنا الدراسية، حضوريًا
  3. الدخول المدرسي 2025

    افتتاح المتوسط وولادة المنصة

    كبرت المدرسة: تحضيري وابتدائي ومتوسط معًا. وفي السنة نفسها بنينا منصتنا عبر الإنترنت لنحمل هذا المستوى من التطلّب إلى خارج الجدران.

    لوحة تحكم منصة زاد: قائمة دروس تلميذ مع المادة والمستوى والمعلم
    أول لوحة تحكم لنا، سنة 2025
  4. جويلية 2026

    أول شهادة تعليم متوسط: بلا أي رسوب

    تقدّم أوائل مترشحينا لامتحان شهادة التعليم المتوسط. جدية البرنامج تُرجمت إلى نتائج ملموسة منذ الدفعة الأولى.

    100%نجاح في شهادة التعليم المتوسط
  5. سبتمبر 2026

    الافتتاح الرسمي للمدرسة عبر الإنترنت

    تستقبل «زاد» أولى أقسامها عبر الإنترنت: عائلات ناطقة بالفرنسية من كل أنحاء العالم تلتحق بمدرسة أثبتت جدارتها من قبل.

    اكتشفوا برامجنا
    صفحة الدخول إلى فضاء العائلة في زاد: الشعار وخانتا المعرّف وكلمة المرور
    مدخل فضاء العائلة
رؤيتنا

في «زاد»، الدين ليس عائقًا أمام النجاح — بل هو محرّكه. نُكوّن أطفالًا يتفوقون في دراستهم، ويتقنون لغتهم، ويكبرون في إيمانهم. ليس أحدهما دون الآخر. بل الاثنان معًا، في أعلى مستوى.

«السلام عليكم و رحمة اللّٰه، مدرسة زاد الطلاب من أحسن المدارس التي تعاملت معها، جزاكم اللّٰه خيراً ووفقكم لما فيه خير.»
ولي التلميذ

«السلام عليكم. أودّ أن أشارككم تجربتنا مع مدرسة زاد الطلاب، حيث يدرس أبناؤنا الأربعة: بنت وولد في المتوسط، وبنتان في الابتدائي.

بعد سنتين في المؤسسة، هم جميعًا سعداء فيها ولا يرغبون في الذهاب إلى مكان آخر — إنها مَعلَم يطمئنهم في هجرتهم.

فعند وصولهم، كنّا قد سجّلناهم في التعليم العمومي لأنه نُصح لنا بالانغماس اللغوي، وقيل إنهم أطفال سيستدركون المستوى بسرعة مع دروس خصوصية إضافية. لكن الأمر تبيّن أنه صعب جدًّا: التأقلم أعقد ممّا يبدو بالنسبة لأطفال في سنّهم.

كانت مدرسة زاد الطلاب نقطة انطلاق حقيقية لهم، خاصة بفضل إنشاء قسم للتأهيل في اللغة العربية. هذا النظام الفريد، الذي لا أعرف له مثيلًا في مكان آخر، يتيح لهم التقدّم وفق وتيرتهم دون جمود ودون تراجع لا مبرّر له في المواد الأخرى.

وبعد أن جرّبنا أيضًا مؤسسات خاصة أخرى ليوم واحد قبل اتخاذ القرار، اختار أبناؤنا مدرسة زاد الطلاب لجودة هيئتها التدريسية، ولاتساع ساحات الاستراحة فيها، ولإدماج حصص الرياضة في البرنامج. وفوق ذلك، ومع اتّباعها الدقيق للبرنامج الرسمي الجزائري، تحترم المدرسة تمامًا حساسياتنا الدينية: الفصل بين الجنسين، والصلاة في وقتها، وحجم ساعي معتبر مخصّص لتعلّم القرآن في الابتدائي، وهو ما مكّنهم من إحراز تقدّم كبير.

وأخيرًا، إحدى بناتنا في الابتدائي تعاني من عسر القراءة. في فرنسا، كانت تواجه صعوبات هائلة ولا تستطيع استيعاب الدروس. عرفت المدرسة كيف تراعي اختلافها برفق. اليوم، تتقدّم بشكل لافت وتتعلّم أخيرًا في هدوء. والعدد المحدود من التلاميذ في القسم يسهم في ذلك إلى حدّ بعيد، إذ يمنح كل طفل عناية تكاد تكون فردية وخاصة، كأنّ له معلّمًا خاصًّا.

الهجرة صعبة، لا سيما على من هم في سنّ ما قبل المراهقة أو المراهقة. كثيرون يعزلون أبناءهم اجتماعيًّا بجعلهم يتابعون دروسًا عن بُعد في البيت. شخصيًّا، لا أرى ذلك سليمًا، إذ ينغلقون على أنفسهم أكثر، مع أنّ الأسعار متقاربة. الأفضل اختيار الحضوري كي يحافظوا على حياة اجتماعية حقيقية، وعلى ذكريات طفولة لا يمكن تكوينها وحيدًا بين أربعة جدران خلف شاشة.»

مترجَم من الفرنسية
قراءة النص الأصلي

« Salam Alaykoum. Je souhaite partager notre expérience concernant l'école Zad At-Toulab, où sont scolarisés nos 4 enfants : une fille et un garçon au collège, ainsi que deux filles en primaire.

Après 2 ans à fréquenter l'établissement, ils y sont tous épanouis et ne veulent pas aller ailleurs — c'est un repère rassurant dans leur Hijra.

En effet, à leur arrivée on les avait scolarisés dans le système public car on nous conseillait l'immersion, et que c'étaient des enfants qui, avec des cours particuliers en plus, allaient retrouver le niveau rapidement. Mais cela s'est avéré très difficile : l'adaptation est plus complexe que cela en a l'air pour des enfants de leur âge.

L'école Zad At-Toulab a été un véritable tremplin pour eux, notamment grâce à la mise en place d'une classe d'adaptation en langue arabe. Ce dispositif unique, qu'on ne trouve nulle part ailleurs à ma connaissance, leur permet de progresser à leur rythme sans stagner ni être inutilement rétrogradés dans les autres matières.

Ayant également essayé d'autres établissements privés pendant une journée avant de décider, nos enfants ont choisi Zad At-Toulab pour la qualité de son corps professoral, la grandeur de ses cours de récréation et l'intégration d'heures de sport dans le programme. De surcroît, tout en suivant scrupuleusement le cursus officiel algérien, l'école respecte pleinement nos sensibilités religieuses : non-mixité, prières à l'heure et un volume horaire important consacré à l'apprentissage du Coran en primaire, ce qui leur a permis de faire d'immenses progrès.

Enfin, l'une de nos filles en primaire est dyslexique. En France, elle rencontrait d'immenses difficultés et n'arrivait pas à assimiler les cours. L'école a su prendre en compte sa différence avec bienveillance. Aujourd'hui, elle progresse de manière spectaculaire et apprend enfin sereinement. Le nombre réduit d'élèves par classe y contribue largement, offrant une attention presque particulière et individuelle à chaque enfant, comme s'il avait un précepteur particulier.

La Hijra est difficile, d'autant plus pour des pré-adolescents ou des adolescents. Beaucoup désocialisent leurs enfants en leur faisant suivre des cours en ligne à la maison. Personnellement, je ne trouve pas cela très sain qu'ils se renferment encore plus sur eux-mêmes alors que les prix sont à peu près les mêmes. Il vaut mieux choisir le présentiel pour qu'ils conservent une vraie vie sociale, avec des souvenirs d'enfance qu'on ne peut pas se faire enfermé seul entre 4 murs derrière un écran. »

ولي التلميذ · البرنامج الجزائري · 4 أبناء · حضوري
ما يميزنا

أربعة التزامات، بلا استثناء.

وُلدت حضوريًا

لسنا شركة ناشئة عبر الإنترنت. أثبتت «زاد» جدارتها أولًا داخل قسم دراسي حقيقي.

100% نجاح في شهادة التعليم المتوسط

لا رسوب واحد منذ افتتاحنا. الصرامة الأكاديمية تُقاس بالنتائج.

أقسام بأعداد مصغّرة

كل تلميذ معروف، متابَع، مرافَق — لا يكون أبدًا مجرد رقم في قسم مكتظ.

الإسلام جزء من البرنامج، لا إضافة عليه

الإيمان حاضر في البرنامج منذ اليوم الأول — لم يُضف إليه لاحقًا.

تعرفون الآن من نحن.

اكتشفوا البرنامج المناسب لطفلكم، أو تحدثوا مباشرة إلى مستشار.

الاطلاع على رسومنا المفصلة

الرد خلال 24 إلى 48 ساعة عبر واتساب · من الاثنين إلى الجمعة 9:00–18:00، والسبت 9:00–12:00 (بتوقيت باريس)

مسيرتنا | ZAD International